قطب الدين الراوندي

338

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

قوله « واستمسكت » أي تماسكت ووقفت . وقوله « يحملها الأخضر » أي يحمل الماء الأرض ، والأخضر الماء والعرب تصفه به . والمثعنجر : السائل ، يقال : ثعجرت الدم فاثعنجر أي صببته فانصب . والقمقام : البحر ههنا ، سمي بذلك لاجتماعه ، يقال : قمقم اللَّه عصبه أي جمعه ( 1 ) . وأذعن : انقاد . والهيبة : المهابة ، وهي الاجلال والمخافة . وجبل : أي خلق . والجلاميد جمع جلمود ، وهو الصخر . والنشز : المرتفع من الأرض . والأطواد جمع طود ، وهو الجبل . وأرسى : أي أثبت ، والمراسي جمع المرسي ، وهو موضع الثبات . وروي : قرارتها . ورست أصولها أي ثبتت ، ورسبت أي سفلت فيه . والقرارة : القاع المستدير ، والقرار المستقر من الأرض . وانهد ( 2 ) : أي أقام ، وانهض . وساخ يسوخ في الأرض : غاب فيها ، وأساخ : غيب . وساخ يسيخ : رسخ . والأقطار : الجوانب . والأنصاب جمع النصب وهو الشيء المنصوب . وأشهق : جعل شاهقا عاليا . والقلال جمع قلة الجبل أي أعلاه . والإنشاز : جمع نشز الأرض ، وهو ما علا منها . وأرز الشيء : إذا ثبت

--> ( 1 ) في اللسان : قمقم اللَّه عصبه : أي جفف عصبه ، وأي سلط اللَّه عليه القمقام . وقال ثعلب : شدده . ( 2 ) في اللسان : أنهد الحوض والإناء : ملأه حتى يفيض أو قارب ملأه . والذي علا وأشرف . ونهد الثدي : إذا كعب وانتبر وأشرف ، وهي ناهد وناهدة يقال للجارية إذا نهد ثديها .